كاشف يفحص مقاطع الفيديو ويدوّر فيها على علامات التوليد بالذكاء الاصطناعي، ويقول لك كم هو متأكد، وليش، ووين تنتهي معرفته.
A result, a reason, and its limits.
يقرأ ثلاث مصادر مستقلة عن المقطع ويجمعها في نتيجة وحدة. والصورة وحدها ما توصّل لأقوى حكم: أقوى حكم يحتاج دليلين مستقلّين.
اللي يحمله الملف نفسه، مثل بيانات المحتوى الموقّعة اللي تضيفها بعض أدوات التوليد.
في الروابط، نقرأ وش يقول المنشور عن نفسه: اسم أداة توليد، أو وسم يدل على الذكاء الاصطناعي، وتاريخ النشر.
نموذج صورة يقرأ المقطع نفسه: خمس نسخ من النموذج تشتغل على جزء مدته خمس ثواني، وبعدها على المقطع كله.
ما لقينا علامات واضحة على التوليد. وهذا ما يثبت إن المقطع حقيقي.
فيه علامات تستاهل التحقق، لكنها ما تكفي للحكم. تطلع أحيانًا في مقاطع حقيقية.
دليل قوي يشير إلى التوليد.
أكثر من مصدر مستقل يشير إلى التوليد.
بدل النسبة المئوية، جملة مقارنة: كم مقطع حقيقي من كل مية يوصل لهذي الدرجة. لأن النسبة تنقرا كأنها يقين، وهي مو كذا.
ست التزامات في كل نتيجة، من أول يوم.
نقول لك كم إحنا متأكدين بكلمات ثابتة تقدر تحاسبنا عليها. ما نقول «مزيّف»، ولا نقول «أصلي» أبدًا: أقصى شي نقوله عن مقطع حقيقي هو «لا علامات واضحة».
كل نتيجة معها أدلتها: وش قرينا من الملف والمنشور والصورة، وأي جزء من المقطع، واللحظة اللي اعتمد عليها النموذج.
«لا علامات واضحة» ما تعني إن المقطع حقيقي. واللي ما نفحصه بعد، واللي يصعب علينا، مكتوب في نفس الصفحة اللي فيها النتيجة.
المقاطع تنفحص على خادم كاشف. ما تُستخدم لتدريب النموذج، ولا تنشارك مع أحد، وتنحذف لما تطلب.
نختبر كاشف على مقاطع متداولة فعلًا، بضغطها ونصوصها وإعادة نشرها، مو على مقاطع مختبر. وأي رقم ننشره عن الدقة بيكون من هناك، ومعه حدوده.
تحت كل نتيجة سؤال: هل كانت صحيحة؟ كل إجابة يراجعها إنسان وتُستخدم لتحسين الخدمة.
نجرّب كاشف مع عدد محدود من المختبرين قبل ما نفتحه للكل. خلّ بريدك عندنا ونراسلك لما يتوفر مكان: رسالة وحدة، لا أكثر.